مجلس فوق السحاب
دين واحد قضية واحدة هدف واحد
Link
البداية
مواقع شيقة
وجهة نظر
مواضيع وتحقيقات
لقاءات
متابعات وتعليقات
طرائف
أشعاري
الأدب و القصة
مشاركات الربع
عتيبة
إختبر نفسك
بريد و ردود
قصائد مسموعة
نبذة شخصيّة
مشار كات الربع2
الشيخ أحمد ياسين
متابعات وتعليقات2
مواضيع وتحقيقات2
وجهة نظر2
مشاركات الربع3
متابعات وتعليقات3
بيت القصيد
الشيخ زايد
الملك فهد بن عبدالعزيز
بريد وردود2
العمل التطوعي
مواضيع وتحقيقات 3
إبداعات البراعم
التسويق والعلاقات العامة
عروض وظيفية
سجل الزوار
تواصل

لقاءات


ياسر الحزيمي خبير التطوير والمتخصص في اختبارات القدرات يوضح
كيف يمكن لاختبارات القدرات أن تحد من الخسائر؟!
 
 
ياسر
 
حاوره محمد بن طرجم الدغيلبي:
دوماً ما نردد عبارة" الرجل المناسب في المكان المناسب" ولكن كيف لنا أن نتحقق من ذلك، ثم كيف لنا أن نتعرف على قدراتنا الحقيقية قبل التقدم إلى الوظائف التي تعرضها شركات هي الأخرى تجد صعوبة بالغة في الفوز بكفاءات إدارية لشواغرها و تتعاظم هذه الصعوبة إذا كانت من الوظائف العليا أو التنفيذية.هذا ما جعلنا نتوجه إلى الأستاذ ياسر الحزيمي خبير التطوير والمتخصص في دورات واختبارات تحديد القدرات.

وقصة  الحزيمي في حد ذاتها لا تخلوا من الطرافة وهي التي قادته إلى هذا المجال، حيث يعتبر أن البداية كانت بعد أن تخرج من الثانوية العامة بتقدير 97% علمي، وعندها نصحه أخاه الأكبر منه سناً بدراسة المحاسبة، يتذكر الحزيمي تلك البداية "يبدو أنه كان يجهزني لوظيفة ما بعد تخرجي، ولكني لم انجح أبداً، وبدأت احمل المواد مادة تلو الأخرى، تعثرت كثيراً في دراستي حتى أن أهلي ظنوا  أنني قد أصبت بالعين".
يضيف الحزيمي"إتخذت قراراً حازماً بضرورة تغيير التخصص، وعدت إلى شهاداتي السابقة في مرحلة الثانوية والمتوسطة فوجدت أنني كنت دوماً ما احصل على علامات كاملة في مواد اللغة العربية، الأمر الذي شجعني على التغيير لهذا التخصص، ولا تسأل عن مدى التفوق الذي حققته وكذلك المتعة في الدراسة لقد كان قراراً مصيرياً غير مجرى حياتي".
وعن بدايته في البحث في مجال التدريب والتطوير واختبارات القدرات يوضح الحزيمي "بعد قرار تغيير التخصص ظلة تلك التجربة عالقة في ذهني، اخذت أبحث في مسألة القدرات و المهارات وأنماط الشخصيات والتحقت بالعديد من الدورات في هذا المجال خصوصاً بعد أن التحقت بسلك التعليم  و وجدت أن أغلبية الطلاب ليست لديهم أهداف واضحة لمستقبلهم العلمي أو العملي وتلك معضلة في حد ذاتها ،ولله الحمد أتممت قرابة الخمس سنوات في هذا المجال أقدم الاستشارة و التدريب خاصة للطلاب كي نساعدهم على اختيار التخصصات التي تناسب قدراتهم ،ومن الأدوات المعتمدة في ذلك اختبار يسمى مقياس هيرمان للتفكير وهو مقياس سهل كما أنه معرب و قد أجريت علية بعض التعديلات كي يتوافق مع البيئة السعودية،وهو ما نستخدمه الآن في مركز التدريب التابع لإدارة التربية والتعليم في المجمعة الذي أشرف عليه. خضع لهذا الاختبار حتى الآن قرابة الخمسمائة طالب، تم توجيههم إلى التخصصات والوظائف التي تناسب قدراتهم".
وعن مدى إمكانية تطبيق مثل هذه الاختبارات بشكل رسمي على طلاب المرحلة الثانوية يبين الحزيمي "استطعنا أن نقنع المسؤولين في وزارة التربية والتعليم بتطبيق التجربة رسمياً على جميع طلاب المرحلة الثانوية في منطقة المجمعة حيث أن  حضور الاختبار سيكون إلزامياً ولكن نتائجه غير ملزمة، كما قمنا بمراسلة إدارات التعليم في كل من الرياض الجبيل وينبع لإجراء هذا الاختبار للطلبة غير أن الحضور لن يكون إلزامياً ولكنها فرصة جيدة لنشر الفكرة وتعميمها".
يشرح الحزيمي فكرة البرنامج الذي سيقدم لطلبة الثانوية العامة "تتلخص فكرة البرنامج بكلمة "رفق" فالراء ترمز إلى الرغبة و الفاء ترمز إلى الفرصة والقاف ترمز إلى القدرة، فنحن نساعد الطالب على التعرف إلى رغباته ونستطلع معه الفرص المتاحة التي تتفق مع قدراته وهكذا يتمكن الطالب من اختيار التخصص المناسب له".
أما ما يتعلق بالنتائج يؤكد الحزيمي أنه في حال اعتماد البرنامج في مرحلة ما قبل الجامعة، فإن ذلك سيساعد في القضاء على عمليات تغيير التخصص وظاهرة تسرب الطلاب التي تكثر في الجامعات والكليات و المعاهد السعودية.
ويشير الحزيمي إلى دراسة أجريت مؤخراً في الولايات المتحدة الأمريكية كشفت أن عدم الدقة في اختيار المدراء التنفيذيين ، وعدم خضوعهم لاختبار القدرات له عواقب اقتصادية تكلف الشركات الأمريكية قرابة الأربعين مليون دولار سنوياً، كما أن هنالك دراسة مشابهة أجريت في دولة الإمارات العربية المتحدة كشفت عن أن الشركات الإماراتية تخسر ما يقارب أربعة ملايين درهم سنوياً لذات السبب.
ويأمل الحزيمي في أن تتبنى كل من وزارتي التربية والتعليم و التعليم العالي فكرة اختبارات تحديد القدرات للطلاب، لما لها من انعكاسات إيجابية من الناحية الاقتصادية و الاجتماعية وعلى مستقبل التعليم ،و الانخفاض الكبير الذي يتوقع أن يحصل في عدد الطلاب المتسربين من التعليم الجامعي في المملكة، فضلاً عن أن ذلك سيوفر على الدولة مبالغ كبيرة مهدرة، فإذا كان رسوب الطالب الواحد يكلف وزارة التربية والتعليم قرابة مائة ألف ريال سنوياً فكم يكلف طلاب الجامعة يا ترى ؟ !! لا شك بأنها مبالغ ضخمة كان يمكن المحافظة عليها لو أن الطالب خضع لمثل هذه الاختبارات.


محمد طرجم الدغيلبي :فالوسطيه منهج جميل حتى في المجاملات!!


بحروفه الواثقة وسطوره "الرزة" يستشعر هموم ومشاكل وطنه وأمته ،يطرق الأبواب ويقفز فوق الأسوار،يعاني ويتعب ويجاهد!!لعل وعسى،يقرأ حرفه من عانى وتعب،فيعلم أن هناك من يحس بوجوده..ومعاناته....

البداية

س1: رمضان فرصة للإنسان بأن يرتقي بنفسه ويقومها عن كل رذيلة
فكيف تستطيع أن تقنع نفسك بالابتعاد عن عيوبك وعاداتك السيئة؟
ج1: تعرف العادة على أنها النقطة التي تلتقي فيها المعرفه ،المهاره
والرغبة.المعرفة هي فهم ما ينبغي عمله ولماذا ينبغي عمله،المهارة معرفة كيفية العمل،الرغبة
هي الحماس للعمل لتكون عادات.

أن أفضل طريقه للتخلص من العادات السيئة هي العمل على هذه المحاور الثلاثه لنغير كثير من
العادات القديمة التي كانت تمثل مصدر لأمان زائف عبر سنوات.وهذا أمر غير سهل ويتعين
ان يكون دافعه غرض أسمى.(1)

كما أن من المعززات لتحقيق هذا التغيير هو الرفقه الصالحه واشدد على هذا الامر.


س2 : ماهي الذكرى التي تزورك دائما كلما هل شهر رمضان ؟
ج2: لا شك بأن ذكريات الطفوله هي التي تسيطر على مع كل إهلاله
لشهر رمضان المبارك،أذكر أن رمضان كان يأتي في بداية الإجازه الصيفيه،كنا أطفال نستمتع
برمضان في الإجازه وكذلك الأهل،نلعب في الحي مع أبناء الجيران حتا ينادي المنادي "الله
أكبر الله أكبر" فتجدنا نتعادا نحو منازلنا من يصل أولاً كي يبلغ أهله بأن موعد الإفطار قد
حان.عند موعد صلاة العشاء نخرج للصلاة مع والدي نصلي العشاء ثم التراويح،كنت سعيدا
يومها حين قال لي ابي يمكنك أن تكتفي بركعات قليله لست مرغما على إتمام صلاة التراويح
حتى نهايتها، خارج المسجد وعلى صوة القران كنا نلعب الألعاب المشهوره الشعبيه كانت أيام
جميله.سمتها البساطه والأمان والحب والسعاده.لا أعلم إن كان أطفال اليوم يتمتعون بنفس
هذه الأحاسيس.والأجواء.

س3 : ماهي طقوسك النتية خلال هذا الشهر ؟
ج3:حسناً نبداء من السحور في المنزل ويكون عادة قبل صلاة الفجر
بساعة،أذهب للصلاة ثم أعود لأنام لأستيقض عند الساعه الثامنه والنصف للذهاب للعمل،أعود
للمنزل عند الظهيره،أمارس القيلوله!! وما أدراك ما القيلوله خصوصاً في رمضان،في العصر
تكمن سعادتي لا اعلم لماذا احب وقت العصر في رمضان يجوز لأنه في العقل الباطن مرتبط
باللعب في الحي وقت العصر أقو يجوز لذلك فما يزال شعور النشوه متواصل حتى الآن،في
العصر قد أذهب للسوق لأحضار بعض الأغراض وقد أذهب للمشي في الواجهه البحريه في
الخبر وقبل موعد الإفطار أعود للمنزل لتناول الإفطار مع الأهل ،وبعد ذلك أخرج لصلاة العشاء
والتراويح ومنها أنطلق ! موعد الأصدقاء وعادة ما يكون التجمع في أحد الكوفي شوبات!!أو
قد أخصص هذا الوقت لزيارة الأهل. ومنثم أعود للمنزل حتى موعد السحور،وتدور الدوره!!


س4 : ماهي الأمنية الشريرة التي تكبر داخلك كل يوم ؟
ج4:قد يكون في داخل أحدنا رغبات شريره والعاقل من يجاهدها
ويتغلب عليها،أما أن تكون بدواخلنا امنية شريره!! و تكبر في دواخلنا فتلك مشكله تعني
أن صاحبها يحمل نفساً شريره،النفس الشريره وعاء للأماني الشريره،أزعم بأني لا أملك غير
الأماني الطيبه والحب.

س 5 متى تجامل على حساب نفسك ؟
ج5:كثيراً ما ؤجامل على حساب نفسي،ولكن تلك عادة ابشركم أسعى
إلى ترشيدها وتقنينها ،فالوسطيه منهجي جميل حتى في المجاملات!!

س 6 - متى توقظ نفسك من أحلامها ؟
ج6:حين يكون الحلم مزعجاً.وإلا فانا أحب أن أحلم ولن أتوقف عن
الحلم،فهو سر الإبداع.

س7 : ما هي الصورة التي تود أن تكون جزءا منها عندما تلتصق بأذهان الأجيال؟
ج7:الإعلامي الهادف

س8 متى تتراجع عن قناعاتك ؟
ج8:حين أكتشف أنها خطئ،أو حين أخضعها لمبداء إعادة ترتيب
الأولويات.

س9 عندما ترفع تمره الإفطار الى فمك ..بماذا تفكر وقتها ...
ج9:في فنجان القهوه الذي أسلك به هذه التمره!!

س10 : في زمن تقلبت فيه المفاهيم، فاعتبروا الناس الرجل الطيب أهبل والشديد لئيم،
كيف تستغل هذه الأيام الفضيلة في محاولة كسب ثقة المجتمع واحترامه؟
ج10:أترك نفسي على طبيعتها ،من يمثل دور المحترم ومن يمثل دور
الإنسان الفاضل أبشره بأن تمثيله لن يوصله إلى مبتغاه،فقط لنتصرف على طبيعتنا بعدها
سنجد أن الناس تنجذب لك تلقائياً وتجد أنك قادر على كسب ثقتهم.ما يخرج من القلب يصل
إلى القلب ما يخرج من الفم وإن كان ملحناً لا يتجاوز الأذن!!

والكلام الذي لا يلامس القلب لا يكون له أثر.فقط اتركوا أنفسكم على طبيعتها.


س 11 / ماذا تقول لثلاثة من الأعضاء ؟
ج11

إبن الظهران: طريق الألف ميل يبداء
بخطوه،ومن يستعجل الوصول يطول عليه الطريق وقد لا يصل،أتوق للقائك تعجبني طريقة
تفكيرك، وأتمنى لك التوفيق.

بدر الراشد:تقتصر ردودك في كثير من
الأحيان في الفترة الأخيرة على عبارة "الله كريم" أجدها عبارة لا تصف حماستك السابقه،تذكر
بأن الواحد منا لا يسلم عقله لمن يفكر بالإنابة عنه.

نورة الخاطر:أعلم أنك حزينه على
الوضع الذي آل إليه منتدة الشعر الشعبي،ولكن الأيام دول وصعود وهبوط لا يبقى إلى الجميل
وانت باقيه ومحبي الإبداع ينتضرونك دوما في منتدى الشعر الشعبي من أرد المشارك
فالمنتدى مفتوح ومن اضرب عن المشاركه فلن يغصب عليه أحد بالعوده من أرادنا نحن نريده
ومن هجرنا فالله يسهل عليه وسياتي غيره وسنأتي نحن بغيره،ولن يتوقف إبداع الشعر بركود
المنتدى لفتره معينه،كان نشيطا في ما سبق وسوف يعود كذلك إنشاء الله.


س12: عندما تظلم الدنيا وتختلط عليك المعاني، تدعو الله أن يساعدك لتواصل، وعندما تعييك
الحيل، وتسد السبل، تنادي ربك لتقوى على السير، فأنت تعلم أن الخير قادم، ولكنك لاتعلم
متى، فهل تتحلى بالصبر أم تكتفي بالصلاة أم ماذا
ج12: الصبر هو الطاقة التي أتمنى أن لا تنفذ والحكمه تقول
"من أدمن قرع الابواب يوشك ان يفتح له"، والصلاة هي الأمل والعلاقة والحبل الممدود
مباشرة بيني وبين رب العالمين،لكن العمل العمل .. قال تعالى {وهزي إليك بجذع النخلة
تُساقط عليك رطباً جنيا} أليس الله بقادر على ان يسقط الرطب من دون أن يهز جذع النخله ؟!!
بلى والله ولكن هي إشاره إلى أن العمل حتى وإن كان بسيطا مطلوب للوصول إلى الهدف!!


المصدر منتدى جسد الثقافة

http://www.jsad.net/



المخرج العالمي مصطفى العقاد

لست مثقفاً لكن لدي مخزون أدبي تراثي و إسلامي


حاوره محمد بن طرجم الدغيلبي

في مقهى متحف الشارقة كنت أتناول كوب القهوة المعتاد و أقراء الصحيفة اليومية،فلمحت إعلاناً عن ندوة تقيمها "ندوة الثقافة والعلوم في دبي" تستضيف بها المخرج العالمي مصطفى العقاد،عزمت على الحضور فذهبت في اليوم و الموعد المحدد،كان لقاء عفويا أكثر من كونه ندوة طرح فيها الضيف الكثير من هموم التجربة،في نهاية الندوة ذهبت وسلمت على مخرجنا الكبير بتواضعه وخلقه وبساطته الظاهرة،وأخذت منه موعدا فستجاب لي على الفور ،وكان اللقاء في فندق البستان في دبي حيث يقيم. إلتقيته و طرحت عليه العديد من الأسئلة التي استقبلها بصدر رحب،فكان هذا اللقاء الذي آمل أن تستمتعوا به وتستفيدوا منه مثل ما استفدت واستمتعت ...

س1:- مصطفى العقاد الشاب الحلبي المغامر الذي رحل إلى هوليوود وليس في جيبه سوى 200دولار ومصحف وضعهما له والده قبيل صعوده الطائرة، العربي الذي نقل معه حلب إلى بيته في أمريكا، المسلم الذي أخرج فلم الرسالة وفلم عمر المختار،الأستاذ مصطفى العقاد لو تحدثنا عن هذا المخزون الثقافي والانتماء إلى الجذور.

ج1:- لا يوجد مخزون ثقافي لتقول أني مثقف ولا أقدر أن أصف نفسي بالمثقف القارئ للأدب والأشعار وكل ذلك..لا ...لم يكن لدي وقت لممارسة ذلك ولم أمارسه ،ولكن كمخزون تراثي ومخزون تربوي وأخلاقيات إسلامية بالبيت أستطيع أن أقول لك أن الوالد كان قاسي بالنسبة للتعليم وبالنسبة للتربية في البيت، وكثر الله خيره رحمة الله عليه لذلك جذوري التي حفظتها يعود الفضل له فيها ،يأتي شباب كثير هناك في أمريكا ولذلك تجد أن الذي جذوره التربوية غير عميقة يبدءا يلوي (حنكه) ويغير أسمه،وما أنا فيه الآن يعود الفضل فيه إلى الوالد ولقد أتبعت نفس الطريقة في تربية أولادي وعلى أساس إتباع قيمنا العربية والإسلامية والحمد لله.

س2:- فلم عمر المختار كان بعد زيارة السادات إلى (الكيان الصهيوني) قلت أنك بعدها بحثت عن موضوع يرمز إلى عدم الاستسلام فكانت قصة المجاهد عمر المختار.ألا يوحي لك الوضع العربي الراهن بضرورة عمل سينمائي يكون علامة بارزة في تاريخك الحافل بالإنجازات؟


ج2:- لا يوجد شك بأن فلم (صلاح الدين) الذي أفكر به منذ خمس سنوات ،ولا أعتقد أن هنالك فلم يصلح لهذه الفترة كفلم صلاح الدين لعدة أسباب كون الإعلام الصهيوني عرف الإسلام بدين إرهابي ونجح في ذلك،وشمل المسيحية واليهودية على ساحة واحدة والإسلام على ساحة ثانية لذلك من الناحية الإعلامية يعد فلم صلاح الدين هو الفلم الذي سيعقد ذلك لأن صلاح الدين يرمز إلى الحروب الصليبية التي كانت عمل إرهابي باسم الدين ،ولكن ليس بإمكاننا أن نصف المسيحية بالدين الإرهابي لآن بعض الأشخاص استغلوه،كما هو الحال في الإسلام ثانيا قضية القدس وفلسطين وعروبتها التي ثبتها صلاح الدين ،صلاح الدين حمى الأديان ،لا نركز على المعارك بقدر ما نركز على الأخلاقيات الإسلامية ،الشهامة التعايش السماحة،كل هذه الأشياء لو كان فلم صلاح الدين يعرض الآن في الصالات لأوصلنا مثل هذه الأفكار،
مع أن فلم عمر المختار يمكن أن يكون مناسبا أيضا الآن ،لقد عرض الفلم قبل عدة أشهر في القنوات الفضائية وتلقيت اتصالات عديدة تقول كأننا نشاهد أخبار الضفة تماما ،مداهمات القرى الدبابات التي تدخل البيوت وتخربها، مخيمات اللاجئين ،المفاوضات بين عمر المختار وجراد ساني تماما كأنها عرفات و شارون .مناظر الاستشهاد ،لذلك أقول أنه بلا شك يناسب أيضا للقضية الآن ،لكن يضل صلاح الدين له عمق أكثر وأعتقد أنه الفلم الذي كان يجب أن ينتج ويعرض الآن.

س3:- ذلك يدعوني إلى التساؤل عن ماهية الظروف التي تهيأت لفلمي الرسالة وعمر المختار كي يريا النور ولم تتهيأ لفلم صلاح الدين؟

ج3:- بالنسبة لفلم الرسالة كان أصعب بالنسبة لي لأن الناس لم تكن تعرفني وليس لدي الأعمال التي تشهد لي لكن ظروف اجتماعي مع القذافي بلا شك جعلت العمل سهل وكثر الله خيرهم في ليبيا مولوا الفلمين،وبعد نجاح الرسالة وعمر المختار تلقيت دعوات وعرف أسمي و حصلت على أوسمة وتكريم عند الرؤساء والملوك والسؤال الثاني دائماً هو أنهم يريدون أفلام عن أنفسهم !وأنا لا يمكن أن أعرض مثل هذه الأفلام وأدخل في السياسة ،نظام يهاجم نظام ،أو أن أخدم نظاماً معين،لا أريد الدخول في السياسات المحلية أنا عندي تراث وأمه وتاريخ أريد أن أخدمها فوق السياسات المحلية.فكل هؤلاء موجودون اليوم غداً لن يكونوا موجودين لكن تراثنا وحضارتنا هما ما أريد التركيز عليه. لم أجد الشخص الذي يملك هذا الإحساس لدعم توجهي، أي أنهم يوافقون على شريطة أن أعمل فلم عن كذا...أو كذا..!! وهذا ما لن يحدث أبداًَ.

ما فائدة الفلم إن لم يكن به إسقاط معاصر

س4:- كتب إسماعيل الشطي مره حول الأوضاع العربية الراهنة.متطرقاً إلى اجتماع وزراء الإعلام العرب على ضوء التطورات الخاصة وانتفاضة الأقصى (ولقد كانت فرصة سانحة لدعم مشروع فيلم صلاح الدين الأيوبي مثلاً، ذلك المشروع الذي ظل مخرجه مصطفي العقاد يطوف العالم العربي باحثاً عن من يدعمه،غير أنه اكتشف أن هذا المشروع لا يواكب مرحلة التطبيع التي سبقت انتفاضة القدس!!) انتهى كلام الشطي، هل تعتقد فعلاً أن المشروع لا يواكب مرحلة التطبيع التي سبقت انتفاضة القدس؟

ج4:- آه حطوا مليون دولار !!!؟ نعم فيها صحة ،يعني كيف التطبيع اليوم، أي فلم تاريخي يستلزم إسقاط معاصر تستفيد منه،الآن بالسيناريو والحوار يوجد مقارنه بين وضع الدول حول إسرائيل تشابه وضع الدول حول فلسطين أيام الاحتلال الصليبي ،دويلات منها من يتعاون مع العدو مجزئه لا توجد وحده ،لما أتى صلاح الدين ونظف الأنظمة ووحد ثم غزا ،هذا الدرس الذي نحن نسقطه على أوضاعنا الآن ،هناك بعض الأشخاص يخافون من مثل هذا الأمر كون أننا نتطرق إليهم في الحكم بطريقه غير مباشرة،لكن ما فيه شك يوجد لدينا هذا الطرح ،وما فائدة الفلم إذا لم نسقط إسقاط معاصراً، فوضعنا الآن يشبه تماماً وضعنا أيام صلاح الدين.

س5:-ما هو دورك في إعطاء الفرصة للممثلين العرب للخروج إلى العالمية فرصة التمثيل في "هوليوود" على سبيل المثال؟

ج5:-أولا لا يوجد شيء اسمه عالمي وآخر اسمه محلي ،العالمية هي لغة وتقنية ،لذلك ليس هنالك فرق بين ممثل عالمي وآخر محلي وقد برهنت على ذلك بفلم الرسالة،فالنسخة العربية بممثلين عرب ،والنسخة أل إنجليزية بممثلين إنجليز ،لم يتفوق أحد على الآخر أعني بين عبد الله غيث وأنتوني كوين ،في بعض المشاهد كان عبد الله غيث يتفوق وفي أخرى كان أنتوني كوين يتفوق ،لذلك لا يوجد شيء أسمه عالمية ،حين تعطي عبد الله غيث التقنية التي تعطيها لأنتوني كوين يعطيك كما يعطي أنتوني كوين ،ثالثاً اللغة الأمر بحاجة إلى شخص يجيد اللغة الإنجليزية ،رابعا حين أتوجه إلى العالمية وأنا هنا لا أعني بالعالمية العليائية فالعالمية عبارة عن لغة وتقنية ،وهي تتيح لي مخاطبة الغرب ،وحين أخاطب الغرب فيجب أن أخاطبهم بلغتهم بممثليهم ،فاليوم مثلاً لو عرضنا فلم الرسالة في طوكيو بالنسختين لعبد الله غيث و أنتوني كوين فالنتيجة بطبيعة الحال سوف يكون الإقبال أكثر على أنتوني كوين .وينسحب الأمر على برلين ونيويورك لأنه عالمي وله إقبال ،ليس لأنه يمثل أفضل وإنما لأنه مشهور أكثر ومعروف عالمياً.لذلك أي ممثل عربي يتقن اللغة يمكن أن تتاح له الفرصة ،وهناك أمر آخر بأني لم أصل إلى مرحلة من القوة ،فأنا أعتمد على الممثلين ،ففلم الرسالة وعمر المختار إذا لم يحوي أسماء مشهورة من الذي سوف يشاهدها ؟‍‍!! لذلك هذا السبب آخر ولكن مع الوقت إنشاء الله تتحسن الأمور. 

س6:- أتساءل عن الحلم الذي يدور في مخيلة العقاد و لم يتحقق إلى الآن وكيف سيعمل على تحقيقه؟

ج6:-حلمي هو مدينة سينمائية أو مجمع سينمائي للإنتاج على مستوى الإنتاج العالمي بروح عربية إسلامية بمستويات الرسالة في مكان ما في العالم العربي ،تصوري لهذه المدينة أنها مدينة لا تبنى فأنا أفكر في نقل التجربة الأمريكية مثل (يونيفيرسل ستوديو) في هوليوود ،فلو قدرنا لنا أن نعمل فلم الرسالة وتركنا الديكورات والملابس موجودة لأصبح لدينا مخزون ولاستطعنا أن نعود ونصور مئات الساعات لنفس الفترة التاريخية بربع التكلفة،وكذلك نعمل صلاح الدين ونتركها ونعمل الأندلس وهكذا فيصبح لدينا في هذا المجمع أستوديو على مستوى عالمي ،وفي نفس الوقت يصبح له مردود سياحي يزوره السياح وكما تلاحظ أن هذا الأستوديو لا يبنى وإنما يتكون من ميزانيات الأفلام ، فنحن نصرف ثلث الميزانية في استئجار الأستوديو والكاميرات والفنادق فلو أننا استثمرنا هذه البالغ في مثل هذا المجمع لتكونت لدينا أصول وتكونت المدينة تدريجيا .

س:- ماذا عن مدينة 6 أكتوبر في مصر؟

ج:-نعم لقد دعيت إليها وشاهدتها ،فسألت المهندس الذي كان يرافقني لماذا حين أريد التصوير أذهب إلى الأستوديو؟ أنا أذهب إلى الأستوديو لأنه يوفر لي حرية أكبر في إزالة هذا الحائط أو تغيير مكان الإنارة أو مكان الكاميرات فالمسألة معتمدة على أن يكون الديكور متحركاً هذا هو معنى الأستوديو وإلى لكنا صورنا في البيوت ،ولكن الحاصل أنهم بنوها بالأسمنت المسلح!! كنا واقفين في أحد الشوارع في القرية الفرعونية فقلت للمهندس على افتراض أنا صورنا فلم في هذا الشارع فهل أصور الفلم الذي بعده في نفس الشارع أيضاً.لو قدر للمهندس زيارة لوس أنجليس (يونيفيرسل ستوديو) لمدة يومين لشاهد أنها كلها واجهات. المدينة التي احلم بها سوف تكلف 150 مليون دولار تمول من ثلث ميزانية الأفلام بطريقة تراكمية، فيصبح لديك أصول من الميزانيات السابقة للأفلام التي تضيع إذا ذهبت استأجرت بها

هذا السيناريو أحلم بتقديمه بعد صلاح الدين!!

س7:- هل لك عودة إلى العالم العربي للعمل على نهضة المشروع الفني العربي؟

ج7:- دائما ما أحرص على العودة بين فترة وأخرى وأنا أسميها "حج" أنشحن فيه قومياً ودينياً ،ودوماً ما أحاول وأحاول ولكن هنالك دوما معوقات ولكن نحن على أمل أن تزول هذه المعوقات.

س8:- إذا كان لي تصور لعمل فني رائع، ما رأيك في إخراج فلم عن آخر أيام العرب في الأندلس، أو حياة بدوي تتمثل فيها كل القيم العربية الأصيلة بوجه حضاري؟

ج8:- لا، بالنسبة لآخر أيام العرب في الأندلس فهذا الموضوع الجميل يوجه فقط إلى عالمنا العربي أنت تعني سقوط الأندلس؟ سقوط الأندلس لا نوجهه إلى العالم بل نوجهه إلى أمتنا حتى نتعلم منه درساً!!

(مداخلة):- سمعنا أن لديك فكرة فلم تدور أحداثه بين إنجلترا و الأندلس، لو تحدثنا عن فكرة هذا الفلم؟
ج:- نعم هذا هو السيناريو الثاني الذي أحلم به بعد صلاح الدين ،كانت البداية في لندن وكنت أقراء جريدة "الصن دي تايمز" فوقعت عيني على مقال عن ملك إنجلترا (جون الثالث) عام 1213م ،الذي ورد فيه أن ملك إنجلترا أرسل وفد إلى الخليفة في الأندلس يعرض عليه ثلاثة أمور ، أولاً:- أن تكون إنجلترا تحت حماية الخليفة.
ثانياً:- إنجلترا تصبح مسلمة.
ثالثاً:- إنجلترا تدفع الجزية إلى الخليفة.
فبدأت أضحك ، فتساءلت هل يعقل أننا كنا في وضع أن إنجلترا تكون تحت حماية الخليفة‍‍!! لأنه أصبح لدينا مركب.فدققت فإذا بي أجد الوثيقة بأسماء الوفد ومؤرخة.الوفد ذهب إلى قرطبة وكانت مدينة الإشعاع العلمي في العالم ،وقابلهم الخليفة وسمع إلى رسالة الملك ،ثم قال : إن أي ملك يسيطر على شعبه ويسلم هذه السيطرة إلى قوة أخرى لا يستحق حمايتنا ،وطرد الوفد. ثم وصف كاتب الموضوع وهو إنجليزي ذلك بقوله (ليست القوة والجبروت ولكنها العقلانية) .فولدت لدي فكرة السيناريو الذي وضعت له إسقاطاً معاصراً وقارنت كيف أن العرب الآن يذهبون إلى لندن وباريس وهم منبهرين بهذه الحضارة ،وتصورت الوفد الإنجليزي وهم يدخلون بنفس الانبهار على وجوههم ،ثم تلك اللمسات البسيطة ،كيف أنه لم يسمح لهم بالدخول على الخليفة قبل أن يغتسلوا لأنهم لم يغتسلوا منذ عام!! لأنهم لا يعرفون الحمامات التي كانت تشتهر بها قرطبة، هذا موضوع مهم جداً كي نري هؤلاء الهمج في أوربا الذي يفترض أن يكونوا هم وجهة الحضارة الآن ،أننا نحن من أعطاهم الحضارة و العلم، والرياضيات والفلك. هذه أمور يمكن تخفى على البعض منا، لذلك أرى أن هذا الفلم مهم حتى يرفع من معنويات أمتنا وكذلك نوجه به رسالة إلى الغرب بأننا من أعطاهم هذه الحضارة.أما بالنسبة للموضوع الآخر فنحن أساس أخلاقياتنا تنبع من البداوة الكرم الشجاعة حسن الضيافة.ويمكن أن أكون من الطراز القديم ويمكن أن يكون هذا الشعور ينموا فيني أكثر لأني عشت في الغرب وعندما أقارن ألمس قيمة أخلاقياتنا وتربيتنا عندما أرى الانحلال الأخلاقي الذي تعيشه أمريكا من المخدرات والشذوذ الجنسي وكل هذه الأمور.

س9:- هل تنصح الشباب بسلوك الطريق الذي قد سلكته ؟

ج9:- طبعا أنصح ،أتمنى أن يكون العدد في العالم الغربي أكثر كي نفيد أمتنا أكثر في مجال الإعلام لأن ظروفنا الحالية في البلاد العربية لا تساعد على الإبداع والانطلاق ،فنرى أن الذي يخرج ينجح أكثر من ما إذا بقي في البلاد العربية.

س:- هذا الأمر يطرح لدي تساؤل، لماذا فقط مصطفى العقاد ؟!! فنحن نطمح في أن يكون لدينا على الأقل العشرات من أمثال مصطفى العقاد ،وأين هو دورك في دعم المخرجين العرب الجدد هناك؟

ج:- أنا أدعم ولكنني نفسي بحاجة إلى الدعم ،ولكن دعني أقول لك لماذا فقط مصطفى العقاد ،لقد أتى الكثير ولكن السر يكمن في محافظتي على تراثي وقوميتي وديني وهذا ما يعطيني إضافة عن البقية ،لقد قلت لك أنه يأتي الكثير ولكن ما يلبث أن يغير من لهجته في الحديث محاولاً تقليد الأمريكان ومنهم من يغير أسمه فلقد قالوا لي في هوليوود أن أسم مصطفى أسم غير مناسب وعرضوا تغيير أسمي ،فقلت أسمي الذي أعطاني الوالد لا يمكن أن أغيره!! وأبقيت أسمي مصطفى العقاد كما كان أعرف الكثير ممن غيروا أسمائهم إلى بوب وجيم ولوي على سبيل المثال ولمست أنهم في هوليوود يكونون أكثر حذراً عندما أقدم نفسي بمصطفى العقاد ولكن مع الوقت لمست احترامهم لي أكثر من هؤلاء الذين غيروا أسماءهم .أنا أحترم الشخص الذي يحترم نفسه ويعتز بهويته وأقدم له الدعم،ولكن أقول أن ما قدمته ليس عبقرية ،ولكن أنصحهم بإزالة مركب النقص الذي اختفى لدي عندما رأيت الألماني والفرنسي والأمريكي لا يفرق عني بشيء وأصبح سعري بسعرهم، لذلك أحاول أن أنقل هذه التجربة إلى أمتي التي تظن أنها العالم العاشر.وأن لا نضع اللوم على الرأس مالية والإمبريالية والصهيونية ،المرض مننا وفينا نحن!!

هذا هو أهم مشهد ولن أنساه في حياتي

س10:- لو رجعت بك الأيام ما هي الإضافات التي كنت ستضعها في فلم "عمر المختار" مثلاً، حتى تراه حياً في تأثيره هذه الأيام؟

ج10:- شوف هذا سؤال كبير ولكن من الممكن أن لا أضع شيء وخاصة الآن عندما أشاهد الأخبار وأعتقد أن أجمل شيء قمت به في ذلك الفلم هو عندما ختمت الفلم بمشهد استشهاد عمر المختار ،ليس فقط الاستشهاد بقدر ما هو مقابلته بالزغاريد، أذكر عندما قابلت حسن نصر الله في بيروت وكرمني قال لي : هذا المشهد أهم مشهد ولن أنساه وهو الاستشهاد وزغردت الاستشهاد. لذلك لا أعتقد أني أستطيع أن أضيف له أكثر من ذلك.

س11:- ابن مصطفى العقاد، هذا الشبل من ذاك الأسد ما هي ملاحظاتك على أبنك وهل تعتقد أنه يكمل مسيرة والده إنشاء الله؟

ج11:- نعم لديه الغيرة الإسلامية والعربية ،وقد درس السينما ، ولقد كان يدرس من دون علمي ،وقد فاجأني بالشهادة ،وفاجئني بالأفلام التي عملها للتخرج لقد جعل الدمعة تخرج من عيني ،وسألته لماذا لم تقل لي،فقال: أريد أن أعملها لوحدي كما عملتها أنت لوحدك ولكن أنت كان طريقك أصعب .لقد كان يشتغل معي في البداية ثم غاب عني سنتين أو ثلاثة فقلت أن هذا الولد قد خرب ،وإذ بي أفاجئ بكرت الدعوة لتخرجه!! لقد اخذ فيلمه الذي أعده للتخرج الجائزة الأولى في أمريكا كلها كأحسن فلم تخرج.

س12:-ما هو رأيك في المهرجانات السينمائية العربية؟

ج12:- أحب أن أذهب إلى المهرجانات العربية وأن كانت القضية بالنسبة لي تتعدى الجوائز والتكريم والتسويق إلى التواصل مع الزملاء والفنانين والمخرجين لأتعلم منهم ويتعلموا مني، وأنا أستفيد كثيراُ من وجهات النظر المطروحة.

س13:- الكلمة الأخيرة لك أستاذ مصطفى.

ج13:- لم تجعل لا كلمة أولى ولا أخيرة_ قالها ضاحكاً _ وأشكرك على هذا الحوار الممتع.

فضلاً الإشارة إلى الموقع عند الإقتباس