مجلس فوق السحاب
دين واحد قضية واحدة هدف واحد
البداية
مواقع شيقة
وجهة نظر
مواضيع وتحقيقات
لقاءات
متابعات وتعليقات
طرائف
أشعاري
الأدب و القصة
مشاركات الربع
عتيبة
إختبر نفسك
بريد و ردود
قصائد مسموعة
نبذة شخصيّة
مشار كات الربع2
الشيخ أحمد ياسين
متابعات وتعليقات2
مواضيع وتحقيقات2
وجهة نظر2
مشاركات الربع3
متابعات وتعليقات3
بيت القصيد
الشيخ زايد
الملك فهد بن عبدالعزيز
بريد وردود2
العمل التطوعي
مواضيع وتحقيقات 3
إبداعات البراعم
التسويق والعلاقات العامة
عروض وظيفية
مشاركات الربع 4
سجل الزوار
تواصل

مواضيع وتحقيقات3


مواضيع وتحقيقات ،مواضيع وتحقيقات2

مركز تنمية المنشآت الصغيرة والمتوسطة ينظم محاضرة تعريفية عن صندوق المئوية
صندوق المئوية
الرياض 5 رمضان 1428هـ الموافق 17 سبتمبر 2007م واس
ينظم مركز تنمية المنشآت الصغيرة والمتوسطة بالغرفة التجارية الصناعية بالرياض محاضرة تعريفية عن صندوق المئوية مساء غد الثلاثاء . ويتناول المحاضر مدير عام صندوق المئوية هشام بن أحمد طاشكندي تجربة الصندوق في دعم الشباب لإنشاء المشاريع الصغيرة وضوابط وأساليب الدعم إلى جانب أثره في خلق جيل جديد من الشباب من أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة الذين تمكنوا من التغلب على الصعوبات والمعوقات لتحقيق طموحاتهم. و كانت غرفة الرياض قد وقعت اتفاقاً مع صندوق المئوية يسهم في تسهيل آلية تقديم مساعدات الصندوق المالية والفنية والتدريبية للشباب والفتيات ومساعدتهم على إقامة مشاريع تجارية تدر عليهم أرباحا وتوفر وظائف في نفس الوقت للباحثين عن وظائف , مما يسهم في تحقيق أهداف الغرفة والصندوق الرامية إلى بناء طاقات وطنية قادرة على إدارة المشاريع.
الجدير بالذكر أن فكرة إنشاء صندوق المئوية بدأت عام 1419 هـ وذلك خلال فترة احتفال المملكة بمرور مئة عام على تأسيسها على يد المؤسس الملك عبد العزيز طيب الله ثراه ،إذ برز في تلك الفترة الاحتياج إلى برامج تدعم الشباب والشابات لتقليل نسبة البطالة وتنمية الاقتصاد المحلي ، ومن ذلك الوقت بدئت لجنة متخصصة بدراسة الفكرة من خلال الاطلاع على برامج منفذة على مستوى العالم وقد وقع الاختيار على فكرة انبثقت في بداياتها من بريطانيا وعممت في حوالي ربعين دولة على مستوى العالم وأثبتت نجاحها في جميع تلك الدول وهي برنامج دعم مشاريع الشباب Youth Business International أو ما يعرف اختصاراً بـ YBI وقد صدرت الموافقة على إنشاء مؤسسة خيرية تحمل ذات الهدف وذلك بمسمى صندوق المئوية بمرسوم ملكي رقم  أ/190 في تاريخ 20 جمادى الأولى من العام 1425هـ ، وقد تم الاستعانة في البرنامج التجريبي لصندوق المئوية بالنماذج المستخدمة في البرنامج البريطاني وأساليب العمل  وترجمتها بعد تكييفها لتناسب احتياجات المجتمع السعودي .


العدد 89، 23 ديسمبر 2006
 
كيف يمكن هزيمة الإسلاميين من خلال صناديق الانتخابات؟ أفكار أمريكية
 
تقرير واشنطن - محمد فايز فرحات
رغم مرور ما يقرب من أربعة أعوام على إعلان مبادرة الشرق الأوسط، والجهود الأمريكية لنشر الديمقراطية في الشرق الأوسط، أفرزت نتائج الانتخابات التي أجريت في منطقة الشرق الأوسط خلال السنوات الأخيرة صعود الإسلاميين والأحزاب الإسلامية عبر صناديق الانتخابات: الإخوان المسلمين في مصر والأردن، حماس في الأراضي الفلسطينية، الشيعة في العراق ولبنان، بالإضافة إلى حزب العدالة والتنمية في تركيا. وعلى العكس فقد شهد التيار الليبرالي درجة كبيرة من التراجع.
وقد أثارت تلك المفارقة الكثير من التساؤلات النظرية والتحديات العملية لدى الإدارة الأمريكية والمؤسسات الأكاديمية الأمريكية. وقد طرح في هذا الإطار عدد من الأفكار والسياسات البديلة في محاولة التوفيق بين هدفين رئيسيين يبدوان متناقضين إلى حد كبير، وهما نشر الديمقراطية، والحيلولة دون صعود الإسلاميين عبر الوسائل الديمقراطية ذاتها.
ويعرض "تقرير واشنطن" هنا نموذجا لإحدى الدراسات (قام بتحريرها ديفيد شكينر David Schenker من معهد واشنطن لسياسيات الشرق الأدنى، وهو أحد المعاهد المعروفة بقربها من دوائر اللوبي المؤيد لإسرائيل في الولايات المتحدة) التي حاولت تقديم إجابة محددة لإشكالية التوفيق بين هدفي نشر الديمقراطية وهزيمة الإسلاميين عبر صناديق الانتخابات، من خلال ثلاثة رؤى مختلفة. وقد طرحت تلك الرؤى تفسيرها لصعود الإسلاميين وفشل التيار الليبرالي في استغلال الانتخابات وعمليات الانفتاح السياسي النسبية التي تشهدها الكثير من دول المنطقة، كما طرحت بعض الأفكار والاستراتيجيات لدعم التيار الليبرالي وهزيمة الإسلاميين عبر صناديق الانتخابات، اتسمت بدرجة كبيرة من الاختلاف، وصل بعضها إلى حد الدعوة إلى تأجيل نشر الديمقراطية والانتخابات في العالم العربي.
 
1- سونر جاجابتاي Soner Gagaptay: عزل الإسلاميين
يبدأ جاجابتاي بالتأكيد على أن أحد عوامل صعود الإسلاميين في الانتخابات هو ضعف الليبراليين. ويعزو جاجاباتي هذا الضعف إلى عدد من العوامل أهمها ضعف الأحزاب الليبرالية العلمانية في العالم العربي بسبب القمع الذي تعرضت له تلك الأحزاب على يد النظم التسلطية خلال العقود الماضية، كجزء من القمع الذي تعرضت له المعارضة السياسية بشكل عام. ورغم تعرض الإسلاميين للقمع ذاته لا أنهم استطاعوا التحايل على هذا القمع من خلال العمل داخل مؤسسة بديلة هي المسجد، حيث استطاع الإسلاميون الاعتماد على المسجد كفضاء بديل للنشاط السياسي وبناء قاعدتهم الاجتماعية وقدراتهم التنظيمية، وهو ما لم يتحقق في حالة التيار الليبرالي. وهكذا، عندما بدأ الانفتاح السياسي النسبي استطاع الإسلاميون ترجمة قوتهم التنظيمية تلك، بينما انكشف ضعف الليبراليين.
أما في حالة الدول التي لم تشهد قمعا سياسيا واضحا ضد الليبراليين، كما هو الحال في حالة الأراضي الفلسطينية وتركيا، فقد كانت هناك عوامل أخرى ساهمت في صعود التيار الإسلامي. ويطرح جاجابتاي هنا انتشار الفساد في تركيا خلال عقد التسعينيات. ورغم انتشار الفساد في معظم دول الشرق الأوسط، إلا أن المستوى المتقدم من الحرية الذي تمتعت به الصحافة التركية جعل الفساد هناك قضية عامة وأكثر إلحاحا لدى الرأي العام، وهو ما أدى إلى ضعف مصداقية التيار الليبرالي الحاكم، والبحث عن قوة سياسية بديلة. ويطرح جاجابتاي في حالة الأراضي الفلسطينية توافر مصادر التمويل الضخمة- والتي جاءت معظمها من دول الخليج- وهي مسألة لا تقتصر على التيار الإسلامي في فلسطين فقط، حيث تشترك فيها معظم التيارات الإسلامية في العالم العربي ولكنها كانت أكثر وضوحا في الحالة الفلسطينية. وقد استطاع التيار الإسلامي استخدام تلك الأموال ليس فقط لبناء قدراته التنظيمية وقاعدته الاجتماعية، ولكن أيضا القيام بالوظائف التقليدية للدولة في مجالات التعليم والصحة والرعاية الاجتماعية...الخ. ويعقد جاجابتاي هنا مشابهة بين تجربة الدعم الذي قدمته "الاشتراكية الدولية" للأحزاب الشيوعية والاشتراكية في الكثير من الدول الأوروبية خلال فترة الحرب الباردة، والدعم الذي يحصل عليه التيار الإسلامي من بعض دول الخليج، حيث يطرح هنا مفهوم "الإسلامية الدولية". وعلى العكس لم يتوفر للتيار الليبرالي مثل هذا الدعم المالي الخارجي الضخم. ويستدرك جاجاباتي بالتأكيد على أن نجاح الإسلاميين في الانتخابات لا يعود فقط لعامل المال، حيث يضيف هنا أيضا الخطاب الثوري المثالي أو "اليوتوبي" الذي يمتلكه الإسلاميون، بالمقارنة بالخطاب الواقعي الليبرالي.
كيف يمكن إذن هزيمة الإسلاميين في صناديق الانتخابات؟
 يعود جاجابتاي هنا إلى خبرة الولايات المتحدة مع الأحزاب والتيارات الشيوعية في نهاية الحرب العالمية الثانية، ويناقش جاجابتاي هنا حالة صعود التيار الشيوعي في إيطاليا والذي حصل في انتخابات سنة 1947 على 219 مقعدا مقابل 207 مقاعد للديمقراطيين المسيحيين. وقد استقرت سيطرة الشيوعيين على البرلمان حتى عام 1958. ويشير جاجابتاي إلى أن الولايات المتحدة اتبعت عددا من السياسات المهمة في هذا المجال، أولها اعتبار الحرب مع التيار الشيوعي الإيطالي حربا سياسة متعددة الأبعاد يجب إدارتها على مدى زمني مناسب، تعتمد على عدد من المبادرات السياسية وليس مجموعة من الإجراءات القصيرة المدى، وهو ما انعكس في إعادة هيكلة مؤسسات صنع القرار الأمريكية وإنشاء وحدة "تخطيط السياسة الخارجية" Policy Planning Staff داخل وزارة الخارجية، ثم إنشاء مجلس الأمن القومي، واللذين استحدثا في ذلك الوقت للتعامل مع الصعود الشيوعي في إيطاليا وهزيمة الشيوعيين من خلال صناديق الانتخابات. كما تم تعبئة المنظمات غير الحكومية لهذا الهدف، والتي نجحت بدورها في تعبئة الجالية الإيطالية في الولايات المتحدة ضد سيطرة الشيوعيين من خلال وسائل عدة، منها إرسال عشرات الملايين من الرسائل والخطابات التي أرسلها الإيطاليين المقيمين في الولايات المتحدة إلى ذويهم في إيطاليا والتي أكدت على معنى رئيسي مفاده تعارض سيطرة الشيوعيين على السلطة مع مستقبلهم ومستقبل وطنهم. ويطرح جاجابتاي إمكانية إعادة السيناريو من خلال الجاليات العربية المقيمة الآن في الولايات المتحدة. كما نجحت الولايات المتحدة في عزل الشيوعيين من خلال تقديم المساعدات المالية المشروطة، مثل اشتراط عدم توظيف الشيوعيين في المشروعات التي يتم تنفيذها بواسطة تلك المساعدات، أو عدم وجود علاقة بين الأطراف المحلية المنفذة لتلك المشروعات ومؤسسات الشيوعيين خاصة اتحادات العمال.
واستنادا إلى الخبرة الإيطالية يطرح جاجابتاي استراتيجية لهزيمة الإسلاميين من خلال صناديق الانتخابات تقوم على العناصر التالية:
(1) تحديد الحلفاء بوضوح، وهم المسلمين غير الإسلاميين "Muslims who are not Islamists" ، باعتبار أن الصراع الأساسي ليس بين الغرب والإسلام، بقدر ما هو صراع بين الغرب والإسلاميين
(2) تعميق التمييز والانقسام بين "الإسلاميين" والمسلمين غير الإسلاميين من خلال وسيلتين أساسيتين اقترحهما جاجابتاي، الأولى هي تمويل مشروعات وخدمات موازية لتلك التي يقوم الإسلاميون بتنفيذها خاصة في مجالات التعليم والصحة والمجتمع المدني والمساعدات الاجتماعية. ويؤكد جاجابتاي على أن فعالية تلك الاستراتيجية تعتمد على توافر عدد من الشروط، أهمها دراسة الأنشطة الإسلامية في تلك المجالات وطريقة عملها، وتوفير الموارد المالية الكافية بشكل يفوق إنفاق الإسلاميين على تلك الخدمات وتوفيرها بمستوى أفضل، وأخيرا يجب أن تكون تلك الاستراتيجية بعيدة المدى استنادا إلى خبرة هزيمة الشيوعيين في إيطاليا التي استغرقت ثلاث عشرة عاما.
(3) رفع تكلفة العمل مع الإسلاميين أو الانضمام إلى الأحزاب الإسلامية من خلال منع الإسلاميين من الاستفادة، بشكل مباشر أو غير مباشر، من المنح والمساعدات الأمريكية، ومنع الإسلاميين من الاستفادة من مزايا الهجرة أو التعليم في الولايات المتحدة.

2- جريجوري جوس F. Gregory Gause: تأجيل نشر الديمقراطية في العالم العربي
يطرح جريجوري جوس بديل تأجيل نشر الديمقراطية في العالم العربي. ويدافع جريجوري هنا عن مقولته بحجتين رئيسيتين:
الحجة الأولى أنه لا توجد علاقة واضحة- على عكس ما يشاع - بين طبيعة النظام السياسي والإرهاب، بل على العكس فإن معظم الدراسات والتقارير الإحصائية حول التوزيع الجغرافي للأنشطة الإرهابية تشير إلى ارتباط النظم الديمقراطية بعدد أكبر من الأنشطة الإرهابية بالمقارنة بالنظم غير الديمقراطية. ويستند جريجوري هنا إلى الدراسات الأولية التي ظهرت خلال عقد الثمانينيات حول تلك القضية، والتي انتهت إلى أن "الإرهاب هو مشكلة خاصة بالديمقراطيات"، ويفسر جريجوري هذا الاستنتاج بأن تلك الدراسات استندت إلى خبرة "الألوية الحمراء"، وحركة "الباسك" الانفصالية، و"الجيش الأحمر" الياباني، وهي حركات نشأت داخل دول ديمقراطية. كما يؤكد الاستنتاج ذاته تقارير وزارة الخارجية الأمريكية حول الإرهاب خلال الفترة (1999-2004)، إذ جاءت الهند في مقدمة دول العالم من حيث عدد الأنشطة الإرهابية، وذلك في الوقت الذي تعد فيه الهند واحدة من أقدم وأكبر الديمقراطيات في العالم. ورغم أن بعض تلك العمليات قام بتنفيذها عناصر من المتسللين من خارج الحدود إلا أن نسبة مهمة من تلك العمليات هي عمليات هندية خالصة. وعلى العكس، فإن عدد العمليات الإرهابية التي شهدتها الصين – غير الديمقراطية- لم تتجاوز 10% من إجمالي عدد العمليات التي شهدتها الهند.

الحجة الثانية أن نشر الديمقراطية في العالم العربي لن يؤدي إلى القضاء على الإرهاب، لأن التنظيمات الإسلامية المتشددة لا تربط بين غياب الديمقراطية وممارسة "الجهاد"، ولكنها تربطه بغياب ما تطلق عليه "الحكم الإسلامي" أو تطبيق الشريعة الإسلامية. بل إنها لا تقبل بفكرة الديمقراطية باعتبارها فكرة غربية. ومن ثم، فإن نشر الديمقراطية في العالم العربي وإقامة نظم سياسية ديمقراطية وفقا للصيغة الأمريكية (التي تلتزم بفكرة التسامح، والتعددية، وقبول الآخر، والاعتراف بإسرائيل) لن يثني تنظيم القاعدة، أو غيره من التنظيمات المرتبطة به، عن الجهاد، سواء الجهاد ضد الولايات المتحدة أو ضد النظم السياسية. وبمعنى آخر - وفق تحليل جوس - فإن النتائج النهائية لنشر الديمقراطية في العالم العربي لا تتوافق والمصالح الأمنية الأمريكية. ويدعم جوس حجته هنا بأن الخطأ الذي وقعت فيه السياسة الأمريكية هو تركيزها على تشجيع الانتخابات، واختزال الديمقراطية في الانتخابات، وذلك في الوقت الذي تفتقد فيه الدول والمجتمعات العربية شروط المجتمع الليبرالي الحقيقي بشكل يضمن إقامة ديمقراطيات حقيقية. ويدعو جوس إلى تأجيل مسألة نشر الديمقراطية في الدول العربية إلى حين تحقق تلك الشروط.
 
3- منى مكرم عبيد: دمج التيار الإسلامي المعتدل في الحياة السياسية ولبرلة هذا التيار
ترى منى مكرم عبيد أن أحد العوامل الرئيسية المسئولة عن تصاعد التيار الإسلامي، استنادا إلى خبرة الانتخابات التشريعية المصرية الأخيرة في 2005، هو غياب البديل الليبرالي الحقيقي، إذ لم يكن أمام الناخب سوى بديلين فقط هما الحزب الحاكم أو الإخوان المسلمين، وهو ما أدى إلى عزوف حوالي 80% عن المشاركة في تلك الانتخابات. واستنادا إلى الخبرة المصرية ذاتها، تستبعد عبيد فكرة العمل على استبعاد الإسلاميين من الحياة السياسية، بالنظر إلى صعوبة استئصال التيار الإسلامي المعتدل، ممثلا في الإخوان المسلمين، من الحياة السياسية، الذي استطاع اختراق الكثير من المؤسسات والمنظمات والأنشطة الاجتماعية، بالإضافة إلى سيطرة الثقافة الدينية على الشعب المصري، وضعف الأحزاب الليبرالية المعارضة وعدم قدرتها على تطوير خطاب قوي، وهو ما كشفت عنه نتائج الانتخابات الأخيرة، حيث وجدت الأحزاب الليبرالية نفسها مضطرة لمخاطبة ود الإخوان المسلمين ومحاولة تأمين حصولها على بعض المقاعد من خلال عقد بعض الصفقات والتحالفات مع الإخوان المسلمين في الكثير من الدوائر. أضف لذلك الإدراك السلبي للمواطنين لمبادئ الديمقراطية و"الحكم الجيد"، و"التعددية"، بسبب عوامل عدة، منها الاستخدام السلبي لتلك المبادئ من جانب الحكومة بشكل عمق الشكوك حول مصداقية التزام الحزب الحاكم والأحزاب السياسية التقليدية بتلك المبادئ، في الوقت الذي استطاع فيه الإخوان المسلمين تطوير خطابهم في اتجاه التوافق مع تلك المبادئ.
وفي هذا الإطار، تطرح عبيد بديل العمل على دمج الإسلاميين المعتدلين في الحياة السياسية الرسمية وعدم التعويل على انتظار بديل الأحزاب السياسية الليبرالية، وذلك رغم اعتراف عبيد في الوقت ذاته بأن دمج الإسلاميين لن يكون بدون تكلفة سياسية، ولكن السؤال المهم هو كيف يتم دمج هذا التيار بأقل تكلفة سياسية واجتماعية ممكنة؟
تطرح عبيد هنا عددا من الأفكار حول دور الولايات المتحدة والشركاء الخارجيين في هذا المجال، تتمثل فيما يلي:
(1) التركيز على الإصلاح الثقافي والسياسي والتعليمي جنبا إلى جنب مع الإصلاح الاقتصادي.
(2) دمج هذا التيار في أي عملية تحديث سياسي واجتماعي في الدول العربية.
(3) دمج مفهوم العدالة الاجتماعية في خطاب هذا التيار.
وأخيرا، تؤكد عبيد على أن هناك فرصة مهمة لدمج التيار الإسلامي في الحياة السياسية بالنظر إلى التطورات المهمة التي طالت خطاب جماعة الإخوان المسلمين ومحاولة دمج مفاهيم الليبرالية والديمقراطية والإصلاح السياسي والدستوري ضمن هذا الخطاب. بالإضافة إلى التطورات الداخلية المهمة التي تشهدها الجماعة خاصة تطور جيل جديد داخل الجماعة يسعى إلى تمييز نفسه عن الجيل القديم. وتطرح عبيد هنا ضرورة تشجيع هذا الجيل داخل الجماعة، وتشجيع اكتمال عملية التحول الراهنة في خطاب الجماعة، خاصة فيما يتعلق بالموقف من حقوق المواطنة.
 
* منقول من موقع تقرير واشنطن


"الحلقة الثالثة"
 
التوزيع الجغرافي للمرض:
  جدة 51.1%
  الرياض 15.6%
  العاصمة المقدسة 7%
  عسير 6.4%
  المنطقة الشرقية 4.8%
  الطائف 4.1%
بما يعني أن منطقة مكة المكرمة تشكل 62.2% من إجمالي
( أي ما يقارب أن حوالي ثلثي الحالات المصابة في المملكة)

  أعراض المرض:
 
يظل المصاب بفيروس الإيدز بدون أي أعراض مرضية لفترات طويلة قد تمتد إلى حوالي 10 سنوات ثم يبدأ بعد ذلك في المعاناة من ظهور الأعراض المرضية
وحينها تسمى الحالة ( مريض بالإيدز ) ويعاني المريض العديد من الأعراض المرضية والتي أهمها:
تضخم الغدد اللمفاوية
حمى وإعياء وإنهاك شديد
نقص الوزن وفقدان الشهية والإسهال الشديد
أعراض دماغية مثل الخلل في التفكير/الذاكرة /الحركة/الاتزان.
أعراض الاصابات الانتهازية مثل اصابات فطرية بالجهاز الهضمي / ورم المخ / التهاب الرئة / أورام سرطانية بالجلد

التشخيص والعلاج:
 
عن طريق فحص الدم المبدئي (Elisa) والتأكيدي (Western Blot ) أو عدد الفيروسات في الدم Polymerase Chain Reaction  (PCR )
ويتوفر حالياً العلاج الذي يوقف نمو الفيروس وتكاثره داخل جسم الإنسان ويسمى العلاج الثلاثي والرباعي.
وهو متوفر بكمية كافية في وزارة الصحة ويعطى فقط في المراكز المتخصصة بالمملكة لعلاج حالات الإيدز.
المراكز المتوفرة حالياً هي أربع مراكز:
1) الوسطى   ( الرياض )          2) الغربية  ( جدة )
3) الشرقية   ( الدمام )            4) الجنوبية ( جيزان )
وسيتم افتتاح 4 مراكز أخرى تحت التنفيذ في الجوف - المدينة – عسير- الإحساء.

مما سبق نستنتج التالي:
 
* أن فيروس الايدز من أسوأ الأمراض المعدية في التاريخ الحديث.
* أن الإصابة بالايدز غالباً ما تظل من غير الممكن رؤيتها بين السكان قبل مرور فترة طويلة وتتركز عادة في المراحل الأولى في الفئة العالية المخاطر وتواجه وصمة اجتماعية من الصعب تحديدها وتقديم الخدمات الوقائية لها والعلاج.
* إن الإيدز مرض غير مسبوق في طبيعته وخصائصه ومعدلات انتشاره مما يستدعي إن تكون المعالجة غير تقليدية.
* إن الإيدز يشكل حالة طوارئ عالمية وأكثر التحديات جامحة أمام التنمية البشرية ويقتضي تصدياً عالمياً استثنائيا على الصعيد الوطني الإقليمي الدولي.
*إن الوضع الحالي لانتشار الإيدز يستلزم إجراءات عاجلة للحد من الآثار المدمرة للوباء. وتقليص عدد الإصابات الجديدة  والحد من الوفيات الناتجة عن المرض.
*ضرورة التصدي لوصمة العار والتمييز ضد المرض وفتح المجالات أمام الوسائل لعكس اتجاه الوباء العالمي.
* العمل على مكافحة الفقر الذي يمثل سبباً في انتشار الإيدز ونتيجة له.
*ضرورة التنسيق بين الإستيراتيحيات الوظيفية للقطاعات لتحسين جهود مكافحة المرض وتسريع الخطى المبذولة على أرض الواقع.
*زيادة الموارد المالية التحويلية المقدمة لصالح برامج مكافحة المرض وتحسين الصحة العامة والرعاية الصحية.
*تحفيز جماعات العمل التطوعي وتقديم الخدمة في مجال الصحة / التعليم / الرعاية للمسنين والمعاقين.
* تكريس الجهود في مجال الدراسات والبحوث لإيجاد أدوية مأمونة ذات أسعار معقولة ولقاحات يمكنها القضاء على الفيروس.

 


 
"الحلقة الثانية"
إحصائيات عالمية:
*تقدر نسبة الإصابة بالإيدز في العالم حوالي 65 مليون مصاب. ويعيش منهم في الوقت الحالي حوالي 40 مليون ( 95% منهم في البلدان النامية ) ( 25 مليون في إفريقيا ).
 تيتم نتيجة المرض 15 مليون طفل.
*تشير الإحصائيات العالمية أن 50% من المصابين بالإيدز هم من النساء وأن 60% من هؤلاء النساء يعيشون في إفريقيا.
*2.3 مليون طفل مصاب بالإيدز في العالم ( 1500 حالة جديدة كل يوم تصيب الأطفال في سن أقل من 15 سنة ).
*أكثر المناطق تضرراً هي جنوب الصحراء الإفريقية . ولكن المرض ينتشر في قارة أسيا بسرعة فائقة خصوصاً الجنوب والجنوب الشرقي من القارة حيث بلغ عدد الإصابات المقدرة 6 ملايين شخص.
*كذلك هنالك تزايد في عدد الحالات المسجلة في أوربا الشرقية.
*وجد في عام 1999م فقط كل دقيقة تمر يصاب 11 شخص جديد بالإيدز 2.6 مليون نسمة قد وافتهم المنية بسبب الإيدز مما يعني( 7123 شخص في اليوم / 297 في الساعة/ 5 في الدقيقة) في حين انه يتوفي 8000 حالة كل يوم من المصابين بالإيدز في الفترة الحالية.
*يقدر عدد المصابين الكلي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 470ــ 730 ألف مصاب.

نقاط هامة على الصعيد العالمي:
*إن التصدي لفيروس الإيدز عالمياً قد  بلغ المرحلة الحاسمة.
*العديد من الدول المتقدمة تمكنت أن تبطئ من انتشار المرض والحد من آثاره السلبية حيث تناقص عدد الإصابات الجديدة وتزايد عدد من يتلقون العلاج.
*بالرغم من أن طرق الوقاية من العدوى أصبحت معروفة إلا أن الدراسات أثبتت حاجة غالبية الناس إلى معرفة كيفية الحماية وتطبيقها مع وجود بعض الفئات التي لا يتوفر لديها فرص الحصول على سبل الوقاية.
*إن فيروس الإيدز يتخذ شكل سلسة من الأوبئة تختلف في الظروف البيئية والديناميكية فمثلاً حين يكون منخفضاً في عامة السكان فإنه يفتك بالفئة الأكثر عرضه للإصابة به وهي الفئات التي تعاني من الحرمان الاقتصادي والسياسي والاجتماعي خصوصاً المصابين بِالأمراض المنقولة جنسياً + مرضى السل + السجناء + المنحرفين سلوكياً + المهاجرين + معاقري المخدرات .ويمكن أن يتفاقم ذلك في هذه الفئات بحيث تؤثر على النسبة في عامة الشعب بشكل وباء.

مراحل الوباء:
1.مرحلة الانتشار المنخفض المستوى حيث يكون معدل انتشار الفيروس أقل من 5% في أي من الفئات السكانية المدروسة.
2.مرحلة الانتشار المركز الذي ينتشر فيه المرض أكثر من 5% في نفس الفئة في المجتمع وانخفاض معدل الانتشار في الحوامل عن 1% في المناطق الحضرية.
3.مرحلة الانتشار العميم الذي ينتشر فيه معدل  إصابة الحوامل عن 1% على الصعيد الوطني.

الإيدز في السعودية:
أول حالة إيدز سجلت في 1984هـ
عدد الحالات التراكمي للحالات حتى نهاية( 2005)  10120 حالة
         عدد السعوديين      /   2316
         عدد غير السعوديين  /   7804
طرق انتقال المرض ( للعدد الكلي التراكمي ) :
1.الاتصال الجنسي وهو السبب الرئيسي 80 %
2.التعرض للدم الملوث عن طريق الوخز ويشمل ذلك الحقن. 15%
3.من الأم المصابة إلى الجنين. 5%

عدد الحالات المكتشفة لعام 2005م فقط
1201حالة ( رجال ونساء )
75% حامل الفيروس
25% ظهور أعراض مرضيه

3 : 1  نسبة الرجال إلى النساء
الفئة العمرية الأكثر إصابة هي فئة الشباب 15 ــــــ 49 عام  وتشكل حوالي 80% من الحالات المستهدفة
                                              أقل من  15 عام   6.4%
النسب  العمرية                          15 ـــ   49 عام  79.5%
                                             أكثر من 50 عام   14.1%
 
جدول
 


Your text goes here.
"الحلقة الأولى"
 
سلسلة تثقيفية حول مرض الإيدز*
تعريف الفيروس الإيدز:
فيروس الإيدز
هو فيروس ضعيف جداً من مجموعة الفيروسات الخلفية عندما يدخل جسم الإنسان يهاجم الكريات الدموية البيضاء ( تحديداً الخلايا التائية بالكريات البيضاء ) والتي لها دور هام في مناعة الإنسان. يتكاثر الفيروس داخل الخلية ويحطم وظيفتها الطبيعية فيفقد الإنسان القدرة على مقاومة الأمراض ومع زيادة تحطم جهاز المناعة تقل المقاومة ويصبح الإنسان أكثر عرضة للإصابة بالأمراض.
معلومات من واقع السجلات
(يعتقد الأطباء ) أن الفيروس أنتقل من القرد إلى الإنسان منذ بداية القرن العشرين وقد انتشر هذا المرض في بداية الأمر في إفريقيا الغربية.
*ظهور أول حالة 1959م لبحار إنجليزي أصيب بالفيروس في جمهورية الكونغو
*1969م توفي مريض أمريكي تشير التقارير الطبية إلى إصابته بأعراض المرض.
*1976م إصابة بحار نرويجي بنفس الأعراض
*بداية الثمانينات توصل العالم إلى تحديد نوع الفيروس ووجد أنه أكثر انتشارا بين الشواذ
 بالتحديد 1981م قام المركز الأمريكي للتحكم بالأوبئة بنشر بيان صحفي يصف 5 حالات مرضية غريبة تم اكتشاف إصابتها لفيروس أدى إلى التهاب رئوي وظهور سرطان جلد غريب من نوعه لأحد المصابين بعد حوالي شهر
*1982م تصادف ظهور المرض في الشواذ وأطلق علية الأطباء ( ( GRIDأي انعدام المناعة المكتسبة في الشواذ ولم يقتصر ظهور المرض على الرجال فقد لوحظ إصابة بعض النساء الشواذ أيضا إضافة إلى مدمنين الحقن بالمخدرات وتحولت التسمية إلى إيدز وهو ( نقص المناعة المكتسبة ) ((AIDS    ((Acquired Immuno Deficiency Syndrome
*1983م تم أول اكتشاف لهذا الفيروس من الباحثين الفرنسيين ويليه 1984م الأمريكيين
*1985م أصبح الفيروس يدعى (فيروس نقص المناعة البشري ) (HIV).
(Human Immuno Deficiency Virus)
*1992م انتشر الإيدز بين الناس وأعلنت 173 دولة حدوث إصابات بالإيدز لديها .


*هذه السلسة هي عبارة عن محاضرة للدكتورة سناء فلمبان في مؤتمر "دور الإعلام في التنمية البشرية واللذي أقيم في الرياض مؤخراً 27-28 /11/2006م.


ليس حباً في حزب الله ولكن كرهاً لأمريكا
 بشار الأسد
 
إن الأزمة المتداعية في لبنان وخصوصاً بعد الحادث الأليم الذي أسفر عن مقتل الوزير بيير الجميّل لتأصل وترسخ لأمر واحد فقط ، وهو أن كل ما يحصل في المنطقة هو صنيعة صهيونية بأيادي أمريكية.
 
هم لا يريدون لهذه المنطقة أن تهدئ أبداً كي تنعم الحليفة المدللة "دولة الكيان الصهيوني" بهذا الإنشغال فتستأسد الضبعة على لإخواننا في فلسطين .
 
أميل لحود
 
لقد أثاروا الحرب في افغانستان ودقوا الاسفين بينها وبين جارتها باكستان ، وأشعلوا فتيل الحرب في العراق ودقوا اسافين الفتنة بينه وبين جيرانه ، ثم هاهم يشعلون الحرب في لبنان ويدقون اسفين الفتنة بينه وبين الجارة سورية.
 
قد أكون مخالفاً أيدلوجياً لحزب الله من جهة و كذلك سورية من جهة أخرى
ولكني في نفس الوقت أحتقر كل دمية أمريكية وأقف ضدها وهي تنفش ريشها محتمية ومدعومة من عمتها لتكون بوقاً ينعق ويردد و صدى لصوت عمتها وسكيناً نجسة في خاصرة الوطن الطاهر !
 
 
كان موقف قوى 14 آذار مخجلاً وهم يهرعون بتلفيق التهمة إلى سوريا قبيل أن تتلاشى رائحة البارود ! ومن هناك تلمح أمريكا وتلحن على نفس الوتر وتطبل لها الـ سي أن أن فتقول في معرض إعلانها للخبر "مقتل بيير الجميل وزير الصناعة اللبناني المعارض للنظام السوري" !!
 
إن من يهدد ويرغي ويزبد ويتوعد وينفخ ريشه يجب ان يكون أهلاً لوقوف مثل هذا الموقف لا أن يختبئ خلف العمة ثم يشرع في السباب وإلقاء الإتهامات جزافاً !

صحيح أن أمريكا المتصهينة و "دولة الكيان الصهيوني" ضالعين في التخطيط لقلاقل مستمرة في المنطة كما أسلفنا ،ولكن إصبع الإتهام الأول يجب أن نوجهه لأنفسنا ، نحن الذين افسحنا المجال لهؤلاء الأعداء كي يلعبوا أدوارهم المشبوهة والقذرة و يشوهوا واقعنا..
نحن الذين لم نرص صفوفنا ونلفظ منها الجواسيس والخونة والعملاء...
بل نحن الذين ضيعنا البوصلة وفرطنا بالموازين فما عدنا قادرين على تلمس الدرب الصحيح أو تقييم الرجال والمواقف،لقد اصبحت معاييرنا دنيوية فختلطت علينا الأمور...
نعم نحن بحاجة إلى بوصلة
وبحاجة إلى ميزان عدل
 
حتى نجد البوصلة ستبقى كل الخيارات المطروحة والمتنافسة عميلة
وحتى نجد الميزان سيكون الشخشيخة شيخاً  !!
 
محمد بن طرجم الدغيلبي
 


مسابقة نجلاء محمود محرم للقصة القصيرة
الدورة السادسة 2006


"الفائزون" و"تواصل" من مسابقة نجلاء محمود محرم


يصدر قريبا العدد السادس من الكتاب التوثيقى "الفائزون" والذى تصدره مسابقة نجلاء محمود محرم للقصة القصيرة متضمنا الأعمال الفائزة إضافة إلى عدد من الأعمال المتميزة المشاركة فى المسابقة هذا العام، وذلك توثيقا لهؤلاء الكتاب وقصصهم القصيرة، ومساهمة فى رصد ملامح فن القصة القصيرة على مستوى الوطن العربى.
أما العدد الرابع من مجلة "تواصل" الساعية إلى حفظ ذاكرة المسابقة ومتابعة الأسماء التى سبق لها النشر فى الأعداد السابقة من كتاب "الفائزون" وخلق نوع من التواصل غير المقطوع بين المسابقة وروادها، فسوف يصدر متضمنا دراسات نقدية وإبداعات وشهادات أدبية جميعها بأقلام كتاب ونقاد سبقت لهم المشاركة فى المسابقة فى دوراتها السابقة.
ومن المعروف أن كتاب "الفائزون" ومجلة "تواصل" ليسا لل
بيع، ولكن يتم إهداؤهما أثناء حفل توزيع الجوائز لجميع السادة الحضور ثم يرسلا بعد ذلك للجامعات والنقاد والكتاب والمكتبات والصحف وجميع المهتمين بالأدب وفنونه.
وسوف يتضمن العدد السادس من كتاب "الفائزون" ثلاثين قصة هى:
"اللعبة" لحسنى فاروق من مصر (مركز أول)، "تجليات الذى ليس أنا" لعامر بخوش من الجزائر (مركز ثان)، "الجدار" لإبراهيم سليمان نادر من العراق (مركز ثالث)، "ظلال تتشكل" لعلاء عامر من مصر (الجائزة الخاصة). إضافة إلى قصص متميزة لعدد من الكتاب المصريين والعرب:
من مصر: يسرى عبد الصادق، شريف محيى الدين، أيمن يس، ريم محمد جهاد، شيماء زاهر، أسامة غريب عبد العاطى، محمود عرفات، محمد السنباطى، فرج مجاهد، علاء غنيم، على الفقى، باسم شاهين.
من العراق: بهجت درسون، كرم الأعرجى، جمال نورى أحمد، أنور عبد العزيز، عبد المنان إسماعيل.
من سورية: أسامة الحويج العمر، أسد محمد، على ناصر.
من فلسطين: نهى غنام، يسرى الغول، أحمد سعيد العمرى.
من عمان: ليلى البلوشى.
من الجزائر: زكية علال.
من المغرب: صالحة رحوتى.



 
مسابقة نجلاء محمود محرم للقصة القصيرة
إعلان نتيجة الدورة السادسة 2006
 
انتهت لجنة التحكيم النهائية والمشكلة من الناقدين الكبيرين الدكتور مصطفى عبد الغنى والدكتور مدحت الجيار من فحص الأعمال التى وصلت للمرحلة النهائية من تصفيات مسابقة نجلاء محمود محرم، وكانت نتيجة هذه المرحلة كالآتى:
المركز الأول: قصة "اللعبة" للكاتب حسنى فاروق أحمد حسن (مصر)
المركز الثانى: قصة "تجليات الذى ليس أنا" للكاتب عامر بخوش أحمد (الجزائر)
المركز الثالث: قصة "الجدار" للكاتب إبراهيم سليمان نادر (العراق)
الجائزة الخاصة: قصة "ظلال تتشكل" للكاتب علاء عامر (مصر)
وسيضم العدد السادس من كتاب المسابقة التوثيقى "الفائزون" هذه القصص بالإضافة إلى عدد آخر من القصص المتميزة لكتاب من مصر وسورية والإمارات وفلسطين والجزائر والعراق والمغرب. وسوف يتم إهداء هذا العدد من كت
اب "الفائزون" والعدد الرابع من مجلة المسابقة "تواصل" ـ كما هو معتاد ـ أثناء حفل توزيع الجوائز الذى سيتم الإعلان عن موعده قريبا.
هذا وقد استقبلت المسابقة هذا العام خمسمائة وعشرين عملا من كافة أرجاء الوطن العربى ومن أدباء عرب مهاجرين لعدة دول أجنبية، وقد مرت هذه الأعمال ـ كما هو متبع ـ بثلاث مراحل مراحل تحكيمية أسفرت عن النتيجة السابقة.
 


 
بحث علمي: البيبسي والكولا يسببان السرطان وهشاشة العظام
26/07/1427 هـ الموافق 20/08/2006 م
بيبسي
عمان - واس
أكدت الأبحاث العلمية والطبية أن شرب البيبسي والكولا يؤدي للاصابة بالسرطان لأن العنصر الأساسي فيهما مأخوذ من أمعاء الخنازير، علماً بأن الكتب السماوية (القرآن الكريم والانجيل والتوراة) حرمت أكل لحم الخنزير كونه الحيوان الوحيد الذي يأكل القاذورات والروث والبراز الأمر الذي يجعل لحمه ملوثاً بالجراثيم والميكروبات المميتة والقاتلة.
وجاء في تقرير نشرته المجلة الأردنية أن رئيس جامعة نيودلهي للعلوم والتكنولوجيا د.مانغوشادا أصدر بحثاً علمياً أثبت بموجبه أن العنصر الرئيسي للبيبسي والكولا مأخوذة من أمعاء ودم الخنازير، وأن مادة البيبسي تسبب السرطان للمعدة والقولون والبروستات والمرارة والبنكرياس والفم والبلعوم والكلى والمثانة، وهذا هو التفسير العلمي لارتفاع أعداد الوفيات بامراض السرطان في العالم.
فقد أجرت الجامعة الهندية اختبارات علمية حول أثر شرب البيبسي والكولا وأثبتت أن شربهما يؤدي إلى زيادة سرعة ضربات القلب وهبوط الضغط وأن شرب ست زجاجات منها يؤدي للوفاة فورا كونهما مصنعان من مياه معالجة كيميائيا تحوي ثاني أكسيد الكربون وحامض الفوسفوريك وحامض السيتريك والكربونيك ومادة الكافيين التي تؤذي الأسنان وتسبب الاصابة بمرض هشاشة العظام ذلك أن التجارب أثبتت أن وضع سن مخلوع في كأس من البيبسي يؤدي إلى ذوبانه خلال أسبوع علماً بأن عظام الميت تبقى في القبر ثلاثين عاماً.
الأبحاث نفسها أكدت أن الكالسيوم المذاب في البيبسي يضعف نشاطات المثانة والكلى ويميت البنكرياس ويؤدي للاصابة بمرض السكري .


جريدة الاقتصادية الالكترونية

السبت, 29 ربيع ثاني 1427 هـ الموافق 27/05/2006 م - العدد 4611

 

نظام شامل ينقل العمل التطوعي السعودي إلى أعتاب مرحلة جديدة

- حبشي الشمري من الرياض - 29/04/1427هـ

ثمة رابط كبير بين العملين التطوعي والخيري في السعودية، والعمل الخيري المنظم في العرف المحلي يعني تلك الأعمال المرتبطة مباشرة بمناشط الجمعيات الخيرية، وفيها يختزل تقريبا مفهوم العمل التطوعي، لكن هذه الصورة يبدو أنها ستتغير إلى حد بعيد خلال الأشهر الأربعة المقبلة.

ففي أيلول (سبتمبر) سيعقد المؤتمر السعودي الثاني للتطوع، ومن المنتظر أن يتم خلاله وضع استراتيجية للعمل التطوعي في السعودية، واستحداث نظام وطني شامل للتطوع، وهو ما يعني بالتأكيد مرحلة جديدة من الفكر التطوعي.

ويذهب الدكتور صالح التويجري رئيس جمعية الهلال الأحمر بالإنابة، إلى أن رعاية الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية المؤتمر السعودي الثاني للتطوع تعد "إعلانا لفتح باب التطوع في القطاعات المختلفة".

وتعكف حاليا لجنة لصهر تجربتي الهلال الأحمر والدفاع المدني في العمل التطوعي، وإعادة صوغ بعض الأنظمة المتعلقة بالتطوع، إضافة أو حذف، ومن بين مهام تلك اللجنة وضع معايير واضحة في استقطاب الشباب للأعمال التطوعية.

ويبدو محمد الدغيلبي الذي يعكف حاليا على تقديم طلب لاستحداث جمعية سعودية تعنى بالعمل التطوعي أكثر دقة في تحديد ثلاثة أهداف للجمعية المقترحة، وهي: الترويج للفكر التطوعي، وضع قاعدة بيانات عامة شاملة للراغبين في العمل التطوعي، وتوفير فرص تدريبية للمتطوعين.

ويؤكد الدغيلبي أن شريحة الشباب تعد الفئة الأكثر حاجة للأعمال التطوعية "حتى لا تجنح إلى أعمال غير مفيدة ناهيك عن أن تكون سيئة".

ويوافقه ترحيب نزال عضو المجلس البلدي في الخفجي الذي يؤكد أن العمل التطوعي ينبغي أن يكون أكثر تنظيماً، وفي إطار مؤسسي بين، معتبرا أن الحاجة للعمل التطوعي تزداد يوما بعد آخر، خاصة مع وجود الأزمات والمحن التي تصيب البشرية نتيجة الحروب أو الكوارث، وأن المسلمين ينبغي أن يكونوا أحرص الناس على ذلك، كون آخر الأديان السماوية حض على فعل الخير والتسابق إليه.

وبعد أن كانت جمعية أصدقاء المجتمع الخيرية تسير وحدها في بحر الأعمال التطوعية بمعناها الشمولي، متخذة من "إرساء العمل التطوعي" شعارا رئيسا لها، فإنه بات يلوح في الأفق مسارات متعددة تسير بالتوازي مع هذه الفكرة وتتقاطع مع حاجات المجتمع في ظل مرحلة جديدة يمر بها المجتمع السعودي على وجه الخصوص.

 

 

  رابط الخبر : http://www.aleqt.com/news.php?do=show&id=27836