|
مواضيع وتحقيقات3
الشاعر فلاح بن عبدالعزيز وكما عودنا بابداعاتهم المتجدده ، يأتينا هذه المرة بمعارضة لقصية "رغيف الحب" للشاعر خالد الدغيلبي التي مطلعها "ما بقى لي من رغيف الحب يا كود الفتات ما يكفي جوع قلبي لا ولا هو يشبعه" وقد أحب الشاعر معارضة القصيدة حيث وجد أن الأجواء الحالية لا تحتمل الغزل كثيرا، فقال :
بعض الشعر يشجيني وبعضه يعلمني السبات اللي كتب حكمه واللي كان في شعره مصــرعه
اليماني يحسب إن الفخر في شرا قات النبات والنصارى يبوجون الفضا بالسفن دون اشرعه
إن كنت ياخالد تسولف لي في حكايات مقبـلات ابشرك بالنصر بشهادة من تشوفه وتسمعه
أخاف هرجك فيه البكا على ما زل لك بالفوات لا تردد مثلها واجلب لنا حظ القوي لا تدفعه
الهواوي يمته شرق وحنا عبرنا شرق السرات بدوان حنا فخر ولا نزلنا في ضواحي المجمعه
أتنومس بالشعر ولا ني من طرف راع الفرات كسب الفتى بيمناه إن تحرَّى للهلال ومطلعه
فلاح بن عبدالعزيز - الظهران
فجر المحبة الزائف
أتلمس وحشتي وأخشى أن أكون بها السعيد وأنا الذي أدعي التفكير كيف هان العقل لم أعِ التدبير صرت أتتبع خطوات الحمام تنوح على صبري أترقب عرق النمل يحمل بعضه بعضا وأنا الكائن الغريب مستلقٍ على جراحات الماضي وما من مجيب بقايا مفرقي في فجر المحبة الزائف أراه في مرآتي المشروخة قد علاه المشيب يدي وأظافري وأحلامي المزورعة في الماضي تناهبتها أنياب الحبيب وما من مجيب لكن قرع الباب وأسوار المدينة وأسياف أجدادي أنعشت فيَّ كذبات إبراهيم ودماء يوسف وصبري الذي قد ضيعته في زمن اللا حقيقة كل الصحاري القريبة كل الأماني العجيبة لن ترثي لحالي، فأنا من أوصل قدمي المتعبتين إلى نصف الطريق وكان باع حصانه في أول الطريق وقتل جاره قبل بدء الطريق وصاح أنا الفتى لكل الآفات العظام صديق
فلاح بن عبدالعزيز – الظهران 27 يوليه 2007م
|